أسباب اللجوء إلى عملية القلب المفتوح ومخاطر إجراءها

0

تعتبر عملية القلب المفتوح من أصعب العمليات التي يمكن إجراؤها، كما أنها من العمليات التي ترعب جميع الأشخاص الذين يسمعون اسمها، ويتم إجراء هذه العملية بين عدد كبير من الأشخاص البالغين، حيث يتم عمل شق صغير في الصدر للوصول إلى عضلة القلب.

كيفية إجراء عملية القلب المفتوح

يتم اعطاء المريض تخدير كلي حتى لا يشعر بأي ألم أثناء إجراء العملية، ثم يقوم الطبيب بعمل شق في الصدر ويتراوح طوله ما بين 20 وحتى 25 سم، بعدها يقوم الطبيب بقطع عدد من العظام الموجودة في القفص الصدري حتى يستطيع الوصول إلى القلب.

بعد الوصول إلى القلب يقوم الطبيب بتوصيل المريض بجهاز طبي حتى يتم نقل الدم بعيدًا عن القلب، ولكن في بعض العمليات لا يتم اللجوء إلى هذا الجهاز، يقوم الطبيب بعد ذلك باستخدام وعاء دموي سليم حتى يستطيع عمل طريق جديد ليتدفق فيه الدم بعيدًا عن الوعاء المغلق، وأخيرًا يقوم الطبيب بإغلاق القفص الصدري وإغلاق الشق الذي تم صنعه في الصدر مع تقطيبه.

ومن الجدير بالذكر أن هذه العملية يتم إجراءها في مدة تتراوح ما بين 3 إلى 6 ساعات.

اقرأ أيضًا: سبب اللجوء إلى عملية الغضروف ومخاطر إجراءها

ما بعد إجراء العملية ؟

بعد الإفاقة من العملية ستجد أنبوبين أو ثلاثة أنابيب موصولين بصدرك وذلك بهدف تصريف السوائل من المنطقة المحيطة بقلبك،

ويمكن أن يقوم الطبيب أيضًا بوضع أنبوب آخر في ذراعك حتى يمدك ببعض المحاليل التي تعمل على تغذيتك، هذا إلى جانب أنبوب آخر يتم وضعه في مثانتك حتى يتم إفراغها.

كما سيضع لك الطبيب أيضًا جهاز طبي بهدف تقييم حالة قلبك وعمله،

وينبغي الإشارة إلى أنه بعد إجراء العملية ستمكث الليلة الأولى في العناية المركزة ثم سيتم نقلك إلى غرفة عادية لمدة أسبوع لمتابعة حالتك الصحية.

متى يلجأ المريض لعملية القلب المفتوح ؟

يتم اللجوء إلى عملية القلب المفتوح بهدف تحسين وتعزيز تدفق الدم إلى النسيج الخاص بعضلة القلب وتُعرف هذه العملية باسم مجازة الشريان التاجي.

ويتم اللجوء إلى هذه العملية عندما يكون المريض مُصاب بمرض الشريان التاجي وهو عبارة عن ضيق وتصلب الأوعية الدموية المسئولة عن إمداد القلب بالأكسجين.

وينبغي الإشارة إلى أن ضيق الأوعية الدموية يكون ناتج عن تراكم الترسبات أو الدهون على الجدران الخاصة بالأوعية الدموية وبالتالي ينتج عنها صعوبة في تدفق الدم، وفي بعض الحالات يصاب المريض بالنوبات القلبية بسبب هذا الأمر.

كما يوجد حالات أخرى للجوء إلى عملية القلب المفتوح مثل:

  • في حالة استبدال قلب المريض المتضرر بقلب آخر.
  • في حالة الرغبة في استبدال أو اصلاح صمامات القلب التي تعمل على تدفق الدم إلى نسيج عضلة القلب.
  • إذا كانت حالة المريض تحتاج إلى زرع جهاز طبي يعمل على تنظيم معدل نبضات القلب.
  • إذا كانت حالة المريض تحتاج إلى إصلاح بعض المناطق الموجودة في القلب.

اقرأ أيضًا: استخدامات حقن كلكسان لتجلط الدم أثناء الحمل وموانع الاستخدام والجرعة المناسبة

مخاطر إجراء عملية القلب المفتوح

  • يمكن أن يصاب المريض بالنوبة القلبية.
  • يمكن أن يصاب المريض بعدوى في الشق الذي تم صنعه في الصدر.
  • في بعض الحالات يحدث فشل كلوي أو فشل رئوي.
  • ويمكن أن يحدث عدم انتظام في نبضات القلب.
  • من مخاطر العملية أيضًا إصابة المريض بالالتهابات الرئوية.
  • الإصابة بصعوبة التنفس أو فقدان الذاكرة وفي بعض الأحيان يصاب المريض بالارتباك.
  • وفي بعض الحالات الأخرى يمكن أن يصاب المريض بفقدان الدم أو الشعور بآلام في الصدر.

وفي نهاية مقالنا نكون عرضنا لكم أسباب اللجوء إلى عملية القلب المفتوح كما أننا عرضنا لكم كيفية إجراء العملية ومخاطر حدوثها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.