أسباب اللجوء إلى عملية استئصال الغدة الدرقية ومخاطرها

0

يتم اللجوء إلى عملية استئصال الغدة الدرقية في حالة الإصابة بعدد من أمراض الغدة الدرقية الخطيرة، حيث تهدف العملية إلى إزالة الغدة الدرقية الموجودة في منطقة الرقبة الأمامية ويتم إزالتها بشكل جزئي أو بشكل كامل حسب نوع المرض وخطورته.

وينبغي الإشارة إلى أن الغدة الدرقية هي الغدد التي تأخذ شكل فراشة والتي تتواجد في قاعدة الرقبة، ووظيفتها هي إنتاج الهرمونات المسئولة عن تنظيم عملية الأيض وذلك بدايةً من تنظيم معدل ضربات القلب وحتى سرعة عملية الأيض في حرق السعرات الحرارية المتراكمة في الجسم.

أسباب اللجوء إلى عملية استئصال الغدة الدرقية

هناك مجموعة من الأسباب التي ينصح فيها الطبيب باللجوء إلى عملية استئصال الغده الدرقية، وتتلخص هذه الأسباب في الاتي:

فرط نشاط الغدة الدرقية

يُصاب الإنسان بفرط نشاط الغدة الدرقية عندما تقوم الغدة بإنتاج عدد كبير من هرمون الثايروكسين،

وفي هذه الحالة يكون العلاج إما بتناول الأدوية المضادة للغدة الدرقية أو اللجوء إلى عملية استئصال الغدة.

الإصابة بسرطان الغدة الدرقية

في حالات الإصابة بمرض سرطان الغدة الدرقية حينها يكون الحل هو اللجوء إلى عملية استئصال الغدة الدرقية لإزالة الأجزاء المتضررة من الغدة أو إزالتها كلها.

اقرأ أيضًا: سبب اللجوء إلى عملية الغضروف ومخاطر إجراءها

العُقيدات الدرقية الغير محددة

هناك بعض حالات الإصابة بالعقيدات الدرقية التي لا يمكن تحديد ما إذا كانت سرطانية أو لا، ولتحديد هذا الأمر يتم أخذ عينة من الغدة باستخدام خزعة الإبرة،

وإذا رأى الطبيب أنه من الممكن أن تتحول هذه العُقيدات إلى أورام سرطانية حينها ينصحك الطبيب بإجراء عملية استئصال الغده الدرقية.

حالات الإصابة بتضخم الغدة الدرقية الغير سرطانية

في بعض الحالات يتسبب تضخم الغدة الدرقية في الإصابة بصعوبة في التنفس وعدم القدرة على البلع،

ويمكن أن يتطور الأمر حتى يصاب الشخص بفرط في نشاط الغدة الدرقية.

اقرأ أيضًا: أسباب اللجوء إلى عملية القلب المفتوح ومخاطر إجراءها

مضاعفات عملية استئصال الغدة الدرقية

هناك مجموعة من المخاطر التي يمكن أن تنتج عند إجراء عملية استئصال الغده الدرقية، وتتلخص هذه المخاطر في الاتي:

  • الإصابة بنزيف ما بعد العملية.
  • يمكن أن يصاب الشخص بعدوى بعد إجراء العملية.
  • في حالة الإصابة بالنزيف حينها يمكن أن يحدث انسداد في مجرى الهواء.
  • حدوث ضعف في الصوت أو بحة الصوت بسبب تلف الأعصاب.
  • يمكن أن يصاب الشخص بانخفاض في مستوى هرمونات الغدة الدرقية أو ما تسمى بقصور الدريقات، وينتج هذا الأمر بسبب حدوث ضرر جراحي.

ومن الجدير بالذكر أن مكان قصور الدريقات يكون خلف الغدة الدرقية، وهي المسئولة عن تنظيم الكالسيوم في الدم،

وفي حالات الإصابة بقصور الدريقات حينها يمكن أن يصاب الشخص بالخدر أو بالتشنجات وذلك بسبب خفض مستوى الكالسيوم في الدم.

اقرأ أيضًا: 10 أعراض للإصابة بمرض الميكروب الحلزوني

كيفية إجراء عملية استئصال الغدة الدرقية

في البداية يقوم الطبيب بتخديرك تخدير كلي، ثم يقوم بعمل شق منخفض في مركز الرقبة،

وفي بعض الحالات يتم عمل الشق في ثنايا الجلد حتى يكون من الصعب رؤيته بعد الشفاء من العملية، بعد ذلك يتم استئصال جزء من الغدة أو كلها.

ومن الجدير بالذكر أنه في حالة خضوعك للعملية بسبب الإصابة بأورام سرطانية في الغدة

حينها يقوم الطبيب بفحص العقد اللمفية الموجودة حول الغدة الدرقية حتى يقوم بإزالتها إذا تعرضت للإصابة أيضًا.

عادةً يتم إجراء هذه العملية في فترة تتراوح ما بين ساعة إلى ساعتين، ولكن يمكن أن يقل الوقت أو يزيد حسب مستوى الجراحة.

وفي نهاية مقالنا نكون عرضنا لكم كافة المعلومات التي ترغبون في معرفتها عن عملية استئصال الغدة الدرقية من حيث سبب اللجوء إلى العملية، والمخاطر التي يمكن أن تنتج عنها، وكيفية إجرائها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.