الصحة والطب

زراعة الكبد عملية بين الإيجابيات والأضرار وأهم النتائج

إن زراعة الكبد من الأمور والحلول الطبية التي يتم اللجوء إليها من أجل استبدال الكبد الذي لا يعمل بآخر يعمل.

عادة ما تكون زراعة كبد عن طريق كبد شخص متوفي أو جزء من كبد شخص سليم متبرع.

على أن تتوافق فصيلة الكبد بين المتبرع والمريض، حتى أن الجسم إذا شعر أن شيء غريب عليه يرفضه.

زراعة الكبد

إن زراعة الكبد من العمليات التي يلجأ الأطباء إلى تنفيذها في حال أن يكون المريض في المراحل الأخيرة من أمراض الكبد.

كما أن هناك بعض الحالات التي تحتاج إلى زراعة الكبد عندما يتوقف الكبد فجأة عن العمل وهي من الحالات النادرة.

وتكون عبارة عن عملية يتم فيها إزالة الكبد الفاسد بالكامل، وزراعة جزء من كبد سليم من شخص حي.

أو يكون الحل البديل هو أن يتم زراع ة كبد كامل من شخص متوفي.

وقد أثبت هذه العملية أنها قادرة على الحفاظ على حياة الكثيرين من مرضى الكبد، لأن لها نتائج جيدة في علاج الكبد.

كما أثبتت الدراسات أن الحصول على كبد من شخص متوفي له نتائج أفضل في الحفاظ على حياة مرضى الكبد.

اقرأ أيضًا: عملية الزائدة الدودية أنواعها وأهم الأسباب والأعراض لها

أسباب زراعة الكبد

إن أشهر أسباب زراعة الكبد هي أن يكو الشخص يُعاني من أمراض الفشل الكبدي، وهو ما يحتاج إلى استبداله.

كما أن هناك سبب يعود إلى تشمع الكبد، والذي يحتاج إلى زراعة كبد، بالإضافة إلى أسباب أخرى، مثل:

  • إصابة الشخص بمرض الكبد الوبائي مع اختلاف نوعيه “ب” أو “ج”.
  • أيضًا مرض الكبد الدهني الكحولي، وهو يكون نتيجة لإدمان الشخص على المشروبات الكحولية.
  • هناك كذلك مرض الكبد الغير كحولي وهو ما يؤدي إلى وجود التهاب أو تلف في الكبد، ويكون ذلك بسبب تراكم الدهون به.
  • بالإضافة إلى أمراض القنوات الصفراوية مثل التهاب هذه القنوات الصفراوية المصلب الأولي.
  • كما أن هناك مرض رتق القناة الصفراوية وهو من أكثر الأسباب التي تجعل الأطفال في حاجة إلى زراعة كبد.
  • كذلك بعض الأمراض الوراثية مثل ترسب الأصبغة الدموية والذي يؤدي إلى تراكم الحديد في الكبد.
  • أيضًا هناك مرض ويلسون الذي يكون سبب في تراكم النحاس في الكبد، تراكم المعادن يكون سبب في تلف الكبد.
  • بالإضافة إلى بعض أنواع سرطان الكبد التي يكون علاجها زراعة الكبد.
زراعة الكبد
زراعة الكبد

عمليات زراعة كبد

إن عملية زراعة الكبد لها بعض الإجراءات التي يجب الالتزام بها قبل وأثناء وبعد الانتهاء من العملية.

جميع هذه الإجراءات يجب الالتزام بها، وهي على النحو التالي:

قبل العملية

هناك بعض الأمور التي يجب التأكد منها قبل البدء في عملية زراعة الكبد، وهي:

نجد بعض الأمراض التي لا يمكن تنفيذ العملية معها مثل وجود سرطان في أحد أعضاء الجسم أو أحد أمراض القلب أو الرئة.

أيضًا أصحاب الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم الرئوي، أو العدوى التي تنشط نتيجة الإصابة بفيروس الإيدز.

يجب ألا يزداد عمر المريض عن 65 عام خاصة أن عمر المانحين يجب ألا يكون أكبر من ستين عامًا.

لابد أن يوجد توافق بين فصيلة الدم وأيضًا حجم الكبد بين الشخص المريض والشخص المانح.

أثناء العملية

نجاح العملية يكون متوقف على كفاءة زراعة الكبد نفسها، لأنها عملية مركبة بطبيعتها.

لأن هناك الكثير من التغيرات الفسيولوجية التي تكون نتيجة الإصابة بأحد أمراض الكبد.

نجد أن هذه العملية تمر بثلاث مراحل هم:

  • إخراج الكبد الفاسد من جسد المريض.
  • البدء في توصيل الكبد إلى الأوعية الدموية.
  • أيضًأ يتم توصيل القنوات الصفراوية.

بعد العملية

إن العلاج بعد العملية يكون عبارة عن الحد من حدوث إصابة بأي عدوى، وهي تكون عبارة عن بعض الأدوية.

هذه الأدوية تكون وظيفتها الرئيسية تحفيز الجهاز المناعي على تقبل الكبد المزروع، وألا يقوم برفضه.

بعد العملية يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى عدة أيام، وذلك حتى يتم الانتباه إليه وحصوله على عناية صحية متكاملة.

أيضًا لابد أن يقوم بمراجعة الطبيب باستمرار حتى لا يحدث أي مضاعفات للعملية أو رفض الجسم للكبد المزروع.

اقرأ أيضًا: استخدامات أشعة الصبغة أهمها فحص الرحم والجهاز الهضمي

زراعة الكبد
زراعة الكبد

إيجابيات عملية زراعة كبد

لا يتم اللجوء إلى زراعة الكبد إلا في حال وجود مستفيد أو إيجابيات على الأشخاص سواء المتبرع أو المريض.

إلا أن الإيجابيات تكون على المريض أكثر، لأنه:

  • يتخلص من الكثير من المشكلات التي تكون نتيجة إصابة الكبد بالعديد من الأمراض.
  • يكون الشخص قادر على ممارسة حياته بشكل طبيعي مع تقليل مخاطر إصابته أو وفاته بسبب توقف الكبد.
  • يُصبح الكبد قادر على ممارسة وظائفه في الجسم من معالجة العناصر المغذية والهرمونات.
  • أيضًا يكون قادر على الوقاية من العدوى المختلفة مع تنظيم الاستجابة المناعية.
  • من وظائف الكبد التي يتوقف عنها عند إصابته إنتاج البروتينات التي تعمل على تجلط الدم.
  • بالإضافة إلى دوره في تنظيف سموم الجسم والدم وكذلك البكتيريا الضارة.

للتعرف على المزيد من المعلومات عن عمليات زراعة الكبد عليكم مشاهدة هذا الفيديو

أضرار عمليات زراعة كبد

عادة ما تكون أضرار عملية زراعة الكبد على المتبرع أكثر من المريض، حيث نجد أن:

أضرار العملية على المتبرع

هناك بعض الأعراض التي تظهر على المتبرع بعد العملية، وهي بعض الأمور الطفيفة، مثل:

  • التعرض إلى النزيف.
  • يكون أكثر عُرضة للعدوى.
  • يوجد ألم مرافق للجرح وهو ما يجعل هناك شعور بعد الراحة.
  • في بعض الحالات تظهر حساسية نتيجة للتخدير.
  • يشعر الشخص بالغثيان.
  • أيضًا بعض المتبرعين قد يُصابوا بجلطات دموية.
  • كذلك هناك بعض الأفراد الذين يتعرضون للالتهاب الرئوي.
  • كما أن هناك بعض الأفراد الذين يظهر لديهم ندب أو فتق نتيجة العملية.

مخاطر جراحية

على الرغم من أن القائمين على عمليات زراعة الكبد أطباء ذو كفاءات عالية.

إلا أن هناك بعض المخاطر التي قد يتعرض لها المريض أو المتبرع، والتي تكون:

  • ارتفاع درجة حرارة كلًا من الخاضعين للعملية وأيضًا الإصابة بالعدوى.
  • هناك رد فعل تحسسي قد يظهر على المريض والتي تكون ناتجة عن نقل الدم.
  • في بعض الحالات تُصاب أعصاب البطن أو الساقين أو الذراعين.
  • كما تظهر بعض المضاعفات التي تكون خاصة بالقناة الصفراوية مثل تسرب العصارة الصفراء.
  • حدوث فتق جراحي نتيجة مكان العملية والذي عادة ما يكون بسبب عدم التئام الجرح أو وجود ضغط على منطقة ضعيفة من العضلات.
  • أيضًا هناك بعض الحالات التي تعاني من اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإمساك أو الإسهال.
  • كما أن هناك حالات لا يتمكن الكبد من النمو أو فشل الجزء المتبقي منه، وهو ما يحتاج إلى إجراء عملية طارئة.
زراعة الكبد
زراعة الكبد

الأشخاص المستثنون من العملية

على الرغم من أهمية الكبد وأهمية علاجه، إلا أن هناك مرضى يحتاجون إلى هذا النوع من العملية ولا يمكنهم إجرائها.

  • أشخاص لا يمكن لأجسادهم أن تتحمل العملية أو المضاعفات التي تنتج عن العملية.
  • أيضًا المرضى الذين يُعانون من أمراض السرطان خارج الكبد.
  • كذلك المرضى الذين لديهم ارتفاع في ضغط الدم الرئوي.
  • كما أن الأشخاص الذين لديهم عدوى جهازية أو لا يمكن السيطرة عليها لا يمكنهم إجراء هذه العملية.
  • بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من إدمان المخدرات أو تعاطي الكحول.

بهذا نكون أو ضحنا كافة المعلومات التي تخص عملية زراعة الكبد، خاصة قبل وبعد العملية.

أيضًا المضاعفات والأضرار التي يتعرض لها المُتبرع أو المريض، إلا أن لها إيجابيات تعود على المريض وهو ما يجعله يحتاج إليها.

للمزيد يمكنكم الدخول على صفحة الفيس بوك.

وأيضًا صفحة تويتر.

زر الذهاب إلى الأعلى