إلتهاب الأذن الوسطى ..الأسباب والأعراض والأضرار

0

إلتهاب الأذن الوسطى تؤثر على صحة الأذن وتسبب الكثير من الأعراض المزعجة سواء في حالة أصيب بها الأطفال أو البالغين، فما أسباب التهاب الأذن الوسطى والأعراض والأضرار التي تسببها ؟ هذا ما سنتحدث عنه من خلال مقالنا هذا، فلنتابع

إلتهاب الأذن الوسطى

التهاب الأذن الوسطى غالبا يحدث نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية تصيب الأذن الوسطى، مما يؤدي إلى تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، ويعد هذا المرض من أكثر الأمراض شيوعًا بين الأطفال، حيث يصابون به أكثر من البالغين.

أسباب إلتهاب الأذن الوسطى

  • يحدث إلتهاب الأذن الوسطى نتيجة عدة عوامل وأسباب تتمثل في الآتي:
  • اصابة الجهاز التنفسي بعدوى الأنفلونزا والبرد
  • الاصابة بالحساسية
  • التعرض المستمر لدخان السجائر
  • ويصاب الأطفال الرضع بالتهاب الأذن بسبب تسرب الحليب إلى أذن الرضيع خلال الرضاعة

أعراض إلتهاب الأذن الوسطى للبالغين

  • وجع الأذن: خاصة في أذن واحدة، والتي قد تلاحظ عند الاستلقاء
  • فقدان السمع: تشعر أن الأصوات خافتة، كما لو كنت ترتدي سماعات الرأس
  • الشعور بالامتلاء في الأذن: وجود الأشياء فيه
  • الشعور بالتعب العام: في أجزاء مختلفة من الجسم
  • الصرف من الأذن: والتي قد تلاحظ في بعض الأحيان وأحيانا قد لا تكون قادرة على ملاحظته
  • وجود السوائل داخل تجويف الأذن: الذي يتم الكشف عنه  بالفحص من قبل الطبيب.

اقرأ المزيد: أعراض مرض ارتجاع المريء وطرق العلاج الطبية والطبيعية

أعراض إلتهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال

  • السعال
  • رشح الأنف
  • ألم في الأذن
  • الطفل يمسك بأذنه باستمرار ويحاول تحريكها
  • عدم الاستجابة لجميع الأصوات من حوله ، وهو أمر غير عادي
  • ارتفاع درجة حرارة الطفل
  • في بعض الأحيان الغثيان والقيء والإسهال
  • الشعور بالارتباك وعدم الارتياح
  • البكاء المستمر وعدم القدرة على راحة الطفل
  • مشكلة النوم
  • فقدان الشهيه
  • نقص الطاقة والنشاط وفقدان الاهتمام باللعب.

اضرار إلتهاب الأذن الوسطى

ضعف السمع

فقدان السمع أو فقدان درجة خفيفة شائع إلى حد ما مع التهاب الأذن الوسطى، ولكن يعود السمع إلى حالته الطبيعية عندما تشفى العدوى، وقد يؤدي الالتهاب المستمر أو تراكم السوائل في الأذن الوسطى إلى فقدان السمع الشديد. وفي حال كان هناك تلف دائم لـ طبلة الأذن أو هياكل الأذن الوسطى الأخرى، قد يحدث فقدان دائم للسمع.

تأخر النمو والكلام

قد يعاني ضعف السمع، سواء بشكل مؤقت أو دائم، لدى الرضع والأطفال الصغار من تأخر في الكلام والتطور والمهارات الاجتماعية.

انتشار العدوى

إن إهمال التهاب الأذن أو الاستهانة به، قد يؤدي إلى انتشار الالتهاب إلى أجزاء أخرى مجاورة ويعرف ذلك باسم عدوى الخُشاء والمقصود به العظم الناتئ خلف الأذن وقدي يؤدي لالتهاب العظم وتكوين تكيسات معبأة بالصديد وفي أسوأ الأحوال من الممكن أن يمتد التهاب الأذن الوسطى الشديدالى انسجة الجمجمة وتصل للدماغ.

تمزق طبلة الأذن

التهابات الأذن الوسطة تضر بالأذن بشكل عام وقد تسبب في معظم الحالات تمزق طبلة الأذن خلال 72 ساعة، وبالتالي تتطلب إصلاحًا جراحيًا.

الوقاية من التهاب الأذن الوسطى

  • عندما تحدث نزلات البرد ، يفضل علاج المريض ، وخاصة الأطفال، وعدم إهمال علاجهم حتى لا يتطور إلى عدوى الأذن الوسطى.
  • إذا كان الطفل لديه التهابات متكررة في الأذن الوسطى (أربع مرات أو أكثر في السنة)، فقد يحتاج إلى تناول مضاد حيوي.
  • يجب الحرص على مراقبة صحة الطفل باستمرار، خاصة إذا كان يتعرض لالتهابات متكررة في الأذن الوسطى.
  • تأكد من أن الطفل يأخذ اللقاحات والتطعيمات اللازمة.
  • عدم تعريض الطفل لدخان السجائر والشيشة وغيرها من الملوثات.
  • أبعد الطفل عن المصابين.
  • احرص دائماً على رفع رأس الطفل قليلاً أثناء الرضاعة.
  • الرضاعة الطبيعية لمدة 6 أشهر على الأقل يعزز المناعة ويجعل الطفل أقل عرضة لالتهابات الأذن.

اقرأ المزيد: أسباب اللجوء إلى عملية استئصال الغدة الدرقية ومخاطرها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.